تنقلت الرسامة التشكيلية مي راشد، من الأدب الإنجليزي، إلى التدريس، ثم العمل في مجال الجودة. قبل أن تدخل أخيرا إلى جحرها الناري، جحر الفن، الواسع كفضاء، والحر كرياح. الفنانة التي أخذت على عاتقها إيصال الصوت الفني الإماراتي إلى العالم من خلال «بودكا ست دكة »، واتخذت المرأة ثيمة لها، لشعورها بأن هذا هو الطبيعي، أن ترسم المرأة، لانتمائها الأول لها بشكل عضوي وفكري.الفضولية والباحثة عن الجمال في كل تعبير لغوي ولوني.
مدرج من قبل: شبكة أبوظبي للإعلام