نتائج البحث[شرين القبيسي...] الشخصيات النسائية البحث
برنامج لمواجهة التنمرفي المدارس "فينا خير فزعتنا غير" 2015
3- دليل الطالب: يتكون من مجموعة من الأنشطة والمهارات الخاصة بالطالب التي تساعده على تنمية هذه المهارات. ...
جانب من نشاط الجمعية المسرحي ...
أننا نتطلع بكل الثقة الى الدور المهم والمحورى الذى يمكن أن يلعبه المجتمع و موسساته الرسمية و المدنية فى دعم هذه الاستراتيجية و الاسهام الفاعل فى تنفيذ المخطط و الاهداف التى تضمنتها بما يعزز مكانة المرأة و يوسع دائرة مشاركتها البناءة فى مختلف ميادين العمل الوطنى...
جانب من اجتماع مدير عام اكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة مع العنصر النسائي لمناقشة القضايا الاستراتيجية التي تعنى بالمرأة (نوفمبر 2017)...
أن حكومة ابوظبي عملت منذ تأسيسها على بناء قواعد للدولة الحثيثة بهدف اسعاد شعبها رجالاً ونساء وكل من يقيم على أرضها وتقديم كافة الخدمات التي يحتاجها ...
إنه مهما تقدمت إمارة أبوظبي وتطور نمط حياة سكانها إلا أنها ستظل متمسكة دوما بأصولها وتقاليدها التي تعتبر العنصر الأساسي لترابط أهلها وتعاضدهم وعزتهم وتشكل العاصمة مثالا حيا لهذا المبدأ حيث ما زالت تؤكد وفاءها لجذورها من خلال مختلف المبادرات التي تتبناها للحفاظ على تراثها الثقافي ومكانتها بوصفها عاصمة عصرية...
لدى الاتحاد أيضا مشروع أرتقاء وهو مشروع يعنى بطالبات المدارس الثانوية وذلك لأن الفتيات فى هذه المرحلة السنية الحرجة يحتجن لرعاية وأهتمام فائق مع ضرورة أعدادهن للقيام بدورهن فى المستقبل القريب كزوجات وأمهات أضافة الى حرص الاتحاد على أقامة معرض سنوى للأسر المنتجة لدعم النشاط الأقتصادى للمرأة خاصة أولئك اللواتى يتحملن عبء أعالة أسرهم ...
إن حكومة أبوظبي أصبحت علامة بارزة بما انتهجته من سياسات حكيمة وبما حققته من منجزات عظيمة وما تنعم به من أمن واستقرار وازدهار...
إن إمارة أبوظبي رسخت مبادئ ومعايير في الإدارة الحكومية قائمة على الاهتمام برأس المال البشري وتنميته وتمكينه من أداء أدواره في البناء والتنمية وتسخير كافة الإمكانيات والطاقات التي من شأنها أن ترتقي بالمواطن حتى باتت هذه المنهجية نموذجاً يحتذى به على المستويين الإقليمي والدولي ...
لا بد من الآباء والأمهات في إعداد أسرة واعية ذات أصالة وقيم راسخة .. ومتابعة أبنائهم وبناتهم بطريقة صحيحة لتفادي وقوعهم في أيه حوادث والإبتعاد عن رفاق السوء والعادات السيئة التي تتنافى مع عاداتنا وتقالدينا ...