أعتقد أن الثقة هي نصف الطريق الثقة، ثم الثقة، ثم الثقة. فكلما امتلكت المرأة ثقة حقيقية بنفسها وبقدراتها، اختلف وضعها كليا فبقدر ما تكون متمكنة، يكون عطاؤها أكثر تميزا. لقد ترسخت في ذهن المرأة عبر آلاف السنين صورة ذهنية معينة توحي بعدم قدرتها، أو عدم توازنها مع الرجل، وللأسف حملت المرأة هذا الإرث الثقيل بداخلها ولا تزال تعاني من تبعاته. لكن اليوم، نجد أن الواقع قد تغير تماما؛ فأصبحت المرأة حاضرة في كافة المجالات، ولها بصمة واضحة في جميع المؤسسات والوزارات.
مدرج من قبل: الاتحاد النسائي العام