الموضوع [ 11579]

التاريخ الشفاهي ... علاقتي بالاتحاد النسائي قوية منذ التأسيس

الراوية السيدة موزة راشد يوسف الشرهان



 السيدة موزة راشد يوسف الشرهان مديرة جمعية نهضة المرأة برأس الخيمة سابقاً، تروي لنا ذكرياتها حول بداية عملها كمدرسة مواد عامة بعد حصولها على الشهادة المتوسطة عام 1966 بحسب نظام دولة الكويت ومدتها 8 سنوات، وكيف تم تعيينها مدرسة بمدرسة أم المؤمنين من قبل سمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي – حاكم إمارة رأس الخيمة في تلك الفترة -رحمه الله- وذلك بعد قيامه بافتتاح بعض المدارس في المناطق النائية، وتضيف السيدة موزة أنها تمكنت من استكمال تعليمها الثانوي وحصلت على شهادة الثانوية العامة في عام 1982 – 1983.  أما عن علاقتها بالاتحاد النسائي فتذكر أنها علاقة وثيقة جداً، وذلك بحكم كونها مديرة جمعية نهضة المرأة برأس الخيمة منذ عام 1979، وقد استمرت الأستاذة موزة الشرهان في العمل حتى نوفمبر 2022. أما عن علاقتها بالاتحاد النسائي فتروي أنها كانت قوية منذ التأسيس، وذلك بحكم حضورها اجتماعات مجلس الإدارة واجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد النسائي بصحبة سمو الشيخة مهرة بنت أحمد الغرير رئيسة الجمعية وبرفقة أعضاء مجلس إدارة الجمعية وتذكر منهن روضة عبدالله المطوع وميثاء المعلا وموزة مطر ومريم راشد الشرهان وفاطمة عبدالرحمن وعائشة سباع وآمنة الماس وموزة الطاغي وميمونة بنت عبدالعزيز وشيخة بنت عبدالعزيز ومهرة بنت سالم، وتضيف أنها بدأت العمل النسائي منذ حصولها على الشهادة المتوسطة كما ذكرت سابقاً، وان مجموعهن كان 5 فتيات، بدأن العمل بتشجيع من الوالد سمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي -رحمه الله- والشيخة مهرة بنت أحمد الغرير -حفظها الله- وأن العمل النسائي بدأ في منزل خاص يملكه سموه وبدأنا بمحاضرات دينية وصحية واجتماعية وتعليم مبادئ القراءة والكتابة، بعد ذلك أسسنا الجمعية بدون تسجيل أو إشهار  وكان لا بد من إشهار الجمعية وانضمامها للاتحاد النسائي العام، وتم إشهار الجمعية في عام 1979،  وتقول السيدة موزة الشرهان في الحقيقة كانت سيدات تلك الفترة في قمة النشاط، وكانت الفعاليات والأنشطة التي يطرحها الاتحاد النسائي والجمعيات النسائية متنفس للمرأة تكتسب من خلال هذه الأنشطة الوعي والثقافة والمعرفة، وأذكر مثال على هذه الأنشطة (الامسيات الرمضانية) مع ضيوف رئيس الدولة اللذين يأتون في الشهر الفضيل، وبالتنسيق مع وزارة الأوقاف يستضيفهم الاتحاد النسائي ويمرون على كافة الجمعيات النسائية بالدولة، أيضا من الأنشطة الأخرى المشاركة في المعارض والمهرجانات وإبراز الهوية الوطنية والمكانة التي استطاعت المرأة الإماراتية الوصول اليها.  وتختم بإن حياتها كانت حياتي كلها سعادة وفرح وسرور لارتباطي بالاتحاد النسائي والجمعيات النسائية وكنا أسرة واحدة نتبادل الآراء والأفكار لأي نشاط أو دراسة لأي موضوع.