التاريخ الشفاهي ... الراوية السيدة فاطمة سيف محمد الجابري
من أوائل عضوات الجمعية النسائية بأم القيوينتحدثنا
اليوم الراوية السيدة فاطمة سيف الجابري من إمارة أم القيوين وأم عشقت العمل
المجتمعي واجادت العمل في العديد من الحرف اليدوية التقليدية، والتي تروي انها
عشقتها منذ الصغر وتعلمتها على يد والدتها -رحمها الله- وهي ترى ان الحفاظ على
تراثنا وهويتنا ونقله للأجيال القادمة واجب وطني.
تتشارك معنا السيدة فاطمة الجابري بعضاً من ذكرياتها قائلة:
لقد كنت عضوة نشطة في الجمعية النسائية بإمارة أم القيوين لسنوات عديدة من بداية
تأسيسها، وذلك بتشجيع من المغفور لها بإذن الله الشيخة شمسة بنت ماجد حرم المغفور له
الشيخ راشد بن أحمد المعلا حاكم إمارة ام القيوين. في بداية العمل النسائي في الدولة كنا في
الجمعية نسعى جاهدين للقيام بدور فاعل في نشر التوعية المجتمعية المطلوبة، ونقوم
بتنظيم ورش عمل وحملات توعوية موجهة للمرأة. كما كانت لدينا مشاركات متنوعة وأنشطة
مستمرة في المدارس واثناء الاحتفالات وذلك بهدف تعريف النساء بالعمل التراثي وتاريخ
أجدادهم في هذا الجانب.
وتضيف حقيقة
كانت المرأة تستجيب بشكل إيجابي وسريع للاستفادة من هذه الفعاليات والأنشطة التي
يقدمها الاتحاد النسائي العام والجمعيات النسائية في الدولة. كنا نرى في هذه الفعاليات فرصة للتواصل والتعاون
مع نساء أخريات من مختلف الثقافات والخلفيات كما كنا تشعر بأهمية المشاركة في الأنشطة
لتحقيق الأهداف المشتركة مثل تعزيز حقوق المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين وتعزيز
دور المرأة في المجتمع.
كما
تحدثنا الراوية السيدة فاطمة الجابري عن بدايات نشأت الجمعية النسائية، وكانت المرأة
تواجه تحديات كبيرة في الوصول إلى التعليم وفرص العمل، وتنقصها المعرفة الكافية
بحقوقها والواجبات المترتبة عليها، وكيف
سعت الجمعيات النسائية في تلك الفترة الى اطلاق حملات التوعية والتثقيف لزيادة وعي
المجتمع بأهمية تعليم النساء وتمكينهن، وتقديم الدعم اللازم لهن وبالتحديد من كن يواجهن
صعوبات وتحديات سواء في الحصول على وظائف أو تعليم. أيضا عملت الجمعية النسائية
بأم القيوين على المساهمة في تحسين ظروف المرأة ومنحتها فرصة التعليم والعمل والمشاركة في
الانشطة المجتمعية وتعزيز مكانتها في المجتمع.