التاريخ الشفاهي .. لقاء سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حيث وجهت بضرورة دعم جهود الاتحاد النسائي والجمعيات النسائية والاسهام معهم في خدمة المجتمع.
الراوية الاستاذة موزة مبارك القبيسيتروي لنا الاستاذة موزة مبارك القبيسي
ذكرياتها حول لقاء أخر لا يقل أهمية عن الاجتماع المذكور في الرواية السابقة مع
المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- وبحضور سمو الشيخة فاطمة
بنت مبارك رائدة العمل النسائي بالدولة، وصاحبة الفضل في تمكين المرأة
الاماراتية. تقول الاستاذة موزة أن هذا اللقاء كان بمثابة منعطف كبير في
حياتنا أنا وزميلاتي من كوادر منطقة العين التعليمية، وكمواطنات نهتم
لأمر هذا الوطن ورفعة شأنه كان تركيزنا واهتمامنا في تلك الفترة منصب على أبنائنا
الطلبة وتطوير العملية التعليمية وإدارتها بطريقة فاعلة.
تكمل الاستاذة موزة قائلة: تمت دعوتنا بتوجيهات من سمو
الشيخة فاطمة بنت مبارك لحضور لقاء ضم مجموعة من القيادات والشخصيات النسائية
بالدولة، وحين تم إخطارنا بالدعوة
شعرنا بالفرح والسعادة لاسيما وان هذه الدعوة الكريمة من شخصية استثنائية لها دور
بارز في جميع المجالات، وقد أكدت سموها في هذا اللقاء على ضرورة مشاركة الجميع في
دعم جهود الاتحاد النسائي العام والجمعيات النسائية في مختلف امارات الدولة في
عملية تمكين المرأة وخدمة قضاياها، والاسهام مع هذه الآليات الوطنية في تنفيذ
خططها ومستهدفاتها من أجل النهوض بالمرأة وخدمة المجتمع، ووجهت سموها كيف يمكن لنا
كنساء إماراتيات ان نعمل على ترابط هذه المؤسسات ودعمها للقيام بالدور المطلوب
منها، وأن نصل للمرأة الريفية في المناطق النائية ونعمل على توصيل الخدمات
لها. وحقيقة شكل هذا اللقاء الهام منعطف كبير بالنسبة لنا، وأحدث نقلة
نوعية في طبيعة أدوارنا ومسؤولياتنا تجاه مجتمعنا ووطننا، وأوضح لنا وجوب عدم
الاكتفاء بالدور المهني فقط، بل يجب أن يكون لنا دور أخر وأساسي لخدمة أفراد
المجتمع، وذلك من خلال التطوع والعمل ضمن الجمعيات ذات النفع العام والمؤسسات
النسوية للإسهام في خدمة مجتمعنا وتحقيق رؤية حكومتنا وتوجيهات قيادتنا
الرشيدة التي حرصت منذ قيام دولة الامارات على إشراك المرأة في عملية التنمية
المستدامة وبناء الوطن.