التاريخ الشفاهي .. مقابلة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان (طيب الله ثراه) من المحطات المهمة في حياتي
الراوية الاستاذة موزة مبارك القبيسيتروي لنا الاستاذة موزة مبارك القبيسي جانب من ذكرياتها وتبدأ حديثها بالقول ان هناك الكثير من المواقف والمحطات التي تعتبرها رافداً مهما في حياتها العملية، وتوضح ان أهم هذه المحطات مقابلة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان -طيب الله ثراه- بحضور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الامارات) حفظها الله، نصيرة المرأة وراعية النهضة النسائية بالدولة، وبإشراف مباشر من سموها على تنظيم هذا اللقاء، حيث شجعت على ضرورة اجتماع المغفور له الوالد المؤسس بالكادر التعليمي في منطقة العين التعليمية وكان ذلك في بداية التسعينات، وقد أتت هذه المقابلة بطلب من كلاهما، وتم اللقاء في قصر المقام بمدينة العين. تروي الاستاذة موزة وتقول: التقينا بالوالد المؤسس -طيب الله ثراه- وكان لقاء مفعماً بالحب والحنان من والد لبناته، حيث لمسنا في حديثه ايمانه العميق بإن التعليم هو الأساس الحقيقي لتقدم الدولة، وأكد على أن الاستثمار في الانسان هو الطريق لبناء دولة قوية متقدمة. لقد انصب حديثه حول الارادة التي يرى انها هي من تصنع الشعوب والاوطان، وهي الدافع لتحقيق الامنيات والانجازات، لقد تكلم سموه عن تحديات ما قبل اتحاد الدولة وكيف استطاع مع اخوانه أن يتحدوا وان يساهموا معاً في بناء هذا الوطن. وتكمل حديثها قائلة لقد شجعنا على أداء رسالتنا التربوية بإخلاص، وأكد على اهمية التعليم للفتاة واستمع منا إلى احتياجات وتحديات الميدان التعليمي. لقد كان هذا اللقاء محطة مهمة في حياتي وزميلاتي زرع فينا القوة والحماس الوطني الذي لم ينته إلى الان، وحتى بعد مضي اربعين سنة من العطاء ما زلنا مستمرين في خدمة هذا الوطن الغالي.